الوصف

مقشّر الجسم كلاسيك مقشّر سكر فاخر بحجم 400 جم، يقشّر البشرة بلطف ويزيل مظهر الجفاف والخشونة، ليمنحها نعومة حريرية وترطيباً يدوم. يساعد على تجديد مظهر البشرة لتبدو أكثر إشراقاً ونضارة، ويحوّل روتين العناية بالجسم إلى لحظة من الدلال والاسترخاء.

فوائد ومزايا مقشّر الجسم كلاسيك

  • يقشّر البشرة بلطف ويزيل خلايا الجلد الميتة.
  • يخفّف مظهر الجفاف والمناطق الخشنة.
  • يترك البشرة ناعمة كالحرير بترطيب يدوم.
  • يساعد على تجديد مظهر البشرة لتبدو أكثر إشراقاً ونضارة.
  • مصنوع من السكر وزبدة الشيا وزبدة الكاكاو وزيت اللوز الحلو وفيتامين E.
  • معطّر برائحة كلاسيك الدافئة والخالدة.

ابرز المكونات

  • زبدة الشيا: تغذي البشرة بعمق وتساعد على الحفاظ على ترطيبها ونعومتها.
  • زبدة الكاكاو: تمنح البشرة نعومة ومرونة وتساعد على تحسين ملمسها.
  • فيتامين E: يساعد على دعم مظهر البشرة ويحافظ على مظهرها الصحي.
  • زيت اللوز الحلو: يرطب البشرة ويمنحها ملمساً ناعماً وحريرياً.
  • السكر: يقشر البشرة بلطف ويزيل الخلايا الميتة ليتركها أكثر نعومة وإشراقاً.

مكوّنات الرائحة

  • المقدمة: الكشمش الأسود والبرغموت.
  • القلب: الورد والياسمين والبنفسج.
  • القاعدة: الباتشولي والفانيليا والعنبر والأخشاب.

بروفايل رائحة كلاسيك

تفتتح رائحة كلاسيك بنقاء على الكشمش الأسود والبرغموت، ثم تستقر على الورد والياسمين والبنفسج، وتُختتم بدفء على الباتشولي والفانيليا والعنبر. لا شيء فيها صاخب، وهذا تحديداً ما يجعلها مناسبة للمقشّر: تملأ الرائحة الحمّام أثناء التقشير، ثم تترك أثراً ناعماً ودافئاً على البشرة بعد الشطف. مقشّر الجسم كلاسيك هو الخيار السهل إن أردتِ رائحة واحدة لكل يوم، والهدية الأكثر أماناً حين لا تستطيعين سؤال أحد عمّا يحب.

طريقة استخدام مقشّر الجسم كلاسيك

  1. بللي جسمك بالماء الدافئ لفتح المسام وتجهيز البشرة
  2. ضعي كمية مناسبة من المقشر ودلّكيها بحركات دائرية لمدة 15 – 30 ثانية، مع التركيز على المناطق الخشنة
  3. اشطفي المقشر جيداً بالماء، ثم جففي بشرتك بالتربيت (الطبطبة) وضعي مرطباً بعدها لزيادة النعومة

كم مرة؟

استخدمي مقشّر الجسم كلاسيك مرة أو مرتين أسبوعياً. فالتقشير أكثر من ذلك يهيّج البشرة بدل أن يحسّنها، لذا اتركي بضعة أيام بين كل استخدام وآخر. وفي الأيام التي بينها، تحافظ زبدة الجسم أو اللوشن على نعومة بشرتك.

الاحتياطات

  • الإفراط في الاستخدام: يفضل استخدامه مرة أو مرتين أسبوعياً فقط لتجنب تهيج الجلد.
  • تجنّبي وضعه على بشرة جافة: لأن ذلك قد يؤدي لخدوش خفيفة، لذا بلّلي جسمك دائماً أولاً.
  • البشرة المجروحة: يفضل الابتعاد عن المناطق التي تحتوي على جروح أو التهابات.

لماذا مقشّر السكر؟

السكر مقشّر فيزيائي. فأثناء التدليك، تزيل حبيباته الطبقة الخارجية الباهتة من الخلايا الميتة التي تجعل البشرة تبدو متعبة وخشنة الملمس. ولأن السكر يذوب في الماء، تلين حبيباته أثناء التدليك، ما يجعل مقشّر السكر خياراً لطيفاً للعناية المنتظمة بالجسم. وفي مقشّر الجسم كلاسيك يأتي السكر في قاعدة من زبدة الشيا وزبدة الكاكاو وزيت اللوز الحلو، فتبقى البشرة محميّة أثناء التقشير بدل أن تُترك مشدودة وجافة.

لمزيد من التفاصيل، راجعي المدخل المرجعي عن التقشير ودليلنا عن فوائد مقشّر الجسم.

لمن هذا المنتج؟

لكل من تشعر بأن بشرتها جافة أو خشنة، أو تبدو باهتة ببساطة، خصوصاً على الكوعين والركبتين والكعبين. يناسب مقشّر الجسم كلاسيك معظم أنواع البشرة. وإذا كانت بشرتك حساسة، فابدئي بمرة واحدة أسبوعياً وجرّبيه أولاً على منطقة صغيرة. اختاري كلاسيك إذا كنتِ تريدين رائحة دافئة متعددة الاستخدامات تناسب كل مناسبة.

ما الذي يُستخدم بعده؟

البشرة المقشّرة حديثاً تمتص الترطيب بأفضل شكل، لذا أتبعي مقشّر الجسم كلاسيك دائماً بمرطّب والبشرة ما زالت رطبة. وهذه المنتجات تحمل رائحة كلاسيك نفسها، فتتراكم الرائحة بدل أن تتنافس:

التخزين

أغلقي غطاء مقشّر الجسم كلاسيك بإحكام بعد كل استخدام، واحفظي العلبة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة. خذي منه بيدين جافتين أو بملعقة صغيرة، وامنعي دخول ماء الاستحمام إلى العلبة، لأن الماء يذيب السكر ويغيّر القوام.

أسئلة شائعة

هل أضعه على بشرة مبللة أم جافة؟
على بشرة مبللة دائماً. فحبيبات السكر على البشرة الجافة قد تسبب خدوشاً خفيفة.

هل يمكنني استخدام مقشّر الجسم كلاسيك يومياً؟
لا. مرة أو مرتان أسبوعياً تكفي؛ فالتقشير اليومي قد يهيّج البشرة.

هل يمكنني استخدامه على وجهي؟
تركيبته مخصّصة للجسم. فبشرة الوجه أرقّ وأكثر حساسية، لذا استخدمي بدلاً منه منتجاً لطيفاً مخصّصاً للوجه.

ما الفرق بينه وبين زبدة الجسم كلاسيك؟
الرائحة نفسها والمهمة مختلفة. المقشّر يقشّر وينعّم، والزبدة ترطّب. استخدمي المقشّر أولاً، ثم الزبدة.

آراء العملاء

لا توجد مراجعات بعد.